سنجار
الصبي
كان أبوه يبني البيوت. وكان يونس يرسم أباه.
وُلد بين أحضان جبال سنجار. رسم إخوته بعد أبيه، ثم أصحابه، وكل من يصبر على الجلوس أمامه.
في إعدادية سنجار للبنين، رآه معلّمان قبل الجميع: دريد خليل رجب الراوي ومؤيد سالم. ومن يومها، انتهى كل معرض مدرسي بالطريقة نفسها: يعود إلى البيت بجائزة.
