يونس جوجان

رسام · سنجار، العراق

يونسجوجان

Younis Gauguin

يرسم الجبل منذ أكثر من خمسين عاماً. وصلت لوحاته إلى ميامي وألمانيا والسويد، لكن قلّة عرفوا أين يجدونه. حتى الآن.

إلى اللوحات على مهل. الطريق طويل.

الصورة من لقاء مع قناة روداو.

الاسم

في باريس، كان هناك رسام اسمه غوغان.

وفي سنجار، كان هناك رجل اسمه جوجان.

الثاني كان جدّه.

غوغانGauguin · Paris جوجانJojan · Sinjar

بين الاسمين حرف واحد، يتبدّل مرتين.

بعد سنين، رأى الحفيد لوحات الفرنسي. ألوان جريئة. وجوه بلون التراب. أناس من أرضهم.

قال في نفسه: أعرف هؤلاء. هم أهل قريتي.

فأبقى اسم جدّه، واستعار لون الفرنسي.

سنجار

الصبي

كان أبوه يبني البيوت. وكان يونس يرسم أباه.

وُلد بين أحضان جبال سنجار. رسم إخوته بعد أبيه، ثم أصحابه، وكل من يصبر على الجلوس أمامه.

في إعدادية سنجار للبنين، رآه معلّمان قبل الجميع: دريد خليل رجب الراوي ومؤيد سالم. ومن يومها، انتهى كل معرض مدرسي بالطريقة نفسها: يعود إلى البيت بجائزة.

الثمانينيات

الأساتذة

كان يظن أنه جيد. ثم التقى بالآخرين.

في معهد إعداد المعلمين، على يد الأستاذ الكبير حازم جياد، وفي مرسم الجامعة، جلس إلى جوار عمالقة.

نجيب يونس، الذي رسم حياة الإيزيديين بواقعية مفرطة. وضرار القدو، واقعيٌّ آخر. وراكان دبدوب، الذي رسم براكين تنفجر فوق الأجساد.

رحل الثلاثة، رحمهم الله. وهو ما زال يذكرهم.

1981

أشجار التين

كل ربيع، كانت الموصل تقيم مهرجان المواكب.

شارك في صنع موكب أهل سنجار. كان مغطى بأشجار التين.

قضى سنتين في مكتب الأستاذ زياد للخط والرسم. وكتبت الصحف العراقية عن ملصقاته الجدارية، المعروضة في غابات الموصل.

وفي تلك السنة تزوج. كانت واحدة من طالباته.

1983

أبعد قرية

أرسلوه إلى أبعد قرية عندهم.

يقول إنها كانت من أجمل أيامه في الرسم.

بيوت من طين. غنم. ثياب تقليدية. وقلم رصاص 4B في الجيب. رسم وجه كل شيخ كبير، ووجه كل فتاة، وهناك ازداد حبّه للألوان المائية.

1988

المشغل

عاد إلى دياره، وأسهم في بناء مكان لأهل الصنعة.

مع كفاح محمود وعلي حسين زكر، كان من مؤسسي المشغل اليدوي في سنجار، وتولّى قسم الفنون التشكيلية فيه. ثم صار له مكتب للرسم والخط العربي.

جداريات في أكثر من محافظة. ولوحات سافرت أبعد مما سافر هو.

  • ميامي
  • ألمانيا
  • السويد

سنجار

الجيران

أحياناً لم يكن الجيران يملكون ما يدفعونه.

وكان يرسم لهم رغم ذلك.

ثم يكتب لهم لافتات مناسباتهم بالخط، فتدفع ثمن الألوان.

جمع شباب سنجار وعلّمهم الرسم. وعُلّقت أعمالهم في قاعة نادي الموظفين، بدعم من منظمة لالش. ورسم كاريكاتيراً عن شؤون الناس اليومية، في جريدة «لالش» في الثمانينيات، وفي «صوت الفلاح» اليوم. ورسم مرةً جدارية بعرض اثني عشر متراً.

2014

الاتجاه الآخر

في عام 2014، سار الطريق في الاتجاه الآخر.

غادر الجميع الجبل. وذهب هو إلى أربيل، يحمل ما استطاع.

أقام هناك معارض صغيرة. بلا افتتاح. بلا دعوات. لوحات على الجدار، وهو واقف بجانبها.

يونس جوجان يشير إلى إحدى لوحاته في معرض بأربيل
أربيل. أحد تلك المعارض الصغيرة.
فارس على حصان أبيض أمام جبل مثلج، لوحة رسمها يونس جوجان عام 1972

1972

بعض اللوحات لا تُباع.

رسم وهو شاب فارساً على حصان أبيض أمام جبل، ثم أهداها.

وبعد خمسين سنة، ما زال الكاتب كفاح محمود يذكرها واحدة من أجمل اللوحات في القاعة.

هذه تبقى. أما الباقيات فلتسافر.

اليوم

اليوم هو متقاعد. وثمن الألوان أكثر من راتبه التقاعدي.

لذلك يرسم أقل مما يستطيع.

كل لوحة تغادر بيته تشتري ألوان اللوحة التي بعدها.

انظر ماذا رسم

اللوحات

كل لوحة واحدة لا شبيه لها، وموقّعة بيده. احجز لوحة، فتسافر من العراق إلى حيث تكون.

نعلّق اللوحات…

· واصل النزول، الجدار يتحرك ← كل اللوحات

كيف تشتري

السعر
الحجز
الدفع
الشحن
البيع نهائي
الرد

الفيلم بلا نهاية.

ما زال يرسم.

«النجاح لا يأتي صدفة، بل هو نتيجة لعمل شاق ومستمر»

حكمته التي يعمل بها دائماً

اكتب إلى الرسام.

احجز لوحة، أو اسأل عن واحدة، أو أرسل صورة لمن تحب واطلب منه بورتريه.

ابنه إبراهيم يقرأ كل رسالة ويجيب عنها بنفسه، بالعربية أو بالإنجليزية.

لست مستعداً للكتابة بعد؟

اترك رقم واتساب أو بريدك. ستعرف حين تكتمل لوحة جديدة، ولا شيء غير ذلك.

نضيف رمز بلدك تلقائياً.